الشيخ علي النمازي الشاهرودي

316

مستدركات علم رجال الحديث

3217 - حذيفة بن أسيد الغفاري أبو سرعة : من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله والحسن المجتبى صلوات الله وسلامه عليه . وفي أسد الغابة : أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الشجرة ونزل الكوفة وتوفي بها . انتهى . وعده الكاظم صلوات الله عليه من حواري الحسن المجتبى عليه السلام كما تقدم . ير : عن الحضرمي ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم . جد ج 26 / 281 ، وكمبا ج 7 / 341 . جملة من رواياته عن النبي صلى الله عليه وآله في فضائل أهل بيته ، وأن الأئمة من ولده أحد عشر ، وأسمائهم وفضائلهم صلوات الله عليهم . جد ج 36 / 328 و 329 ، وكمبا ج 9 / 151 . وقد عقد الثقة الجليل الخزاز في كتابه النصوص لرواياته بابا في ذلك . وروى الصدوق في أماليه مج 36 باسناده ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يا حذيفة إن حجة الله عليكم ( عليك ) بعدي علي بن أبي طالب الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك به شك في الله ، والالحاد فيه الحاد في الله ، والانكار له انكار لله ، والايمان به ايمان بالله ، لأنه أخو رسول الله ووصيه وامام أمته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولا ذنب له : محب غال ومقصر ، يا حذيفة لا تفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا فتخالفني ، إن عليا مني وأنا منه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد أرضاني ) . جد ج 38 / 97 ، وكمبا ج 9 / 283 . وغير ذلك . وروى الصفار في بصائره في نسختين منه الجزء 4 باب 3 مسندا ، عن أبي محمد البزاز قال : حدثني حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه